أحصيت من الطرق التي انتهجها الإمام في تفسير القرآن الكريم بالسنة النبوية المطهرة ما يلي:
أ) تفسير القرآن الكريم بالسنة النبوية المطهرة بعد تفسيره بالقرآن الكريم.
ب) تفسير القرآن الكريم بالسنة النبوية المطهرةابتداءً.
ت) التفسير بالسنة النبوية المطهرة للاستدلال على صحة الاستنباط الفقهي وللترجيح بين أقوال المفسرين في الأية.
المطلب الثاني: الطرق التي انتهجها الإمام الشنقيطي في تفسير القرآن الكريم بالسنة النبوية المطهرة تفصيلًا.
سأتناول كل طريقة من الطرق التي انتهجها الإمام الشنقيطي في تفسير القرآن الكريم بالسنة النبوية المطهرة وأبينها بالتفصيل مدعمًا ذلك بالأمثلة والشواهد حتى تتضح وتستبين.
أ) تفسير القرآن الكريم بالسنة النبوية المطهرة بعد تفسيره بالقرآن الكريم.
يُقصد بتفسير القرآن الكريم بالسنة النبوية المطهرة بعد تفسيره بالقرآن الكريم أن الإمام عندما يَعرض لأية ليُفسِّرها فإنه يحرص على تفسيرها بآي الكتاب ابتداءً، ثم يَعْمد ثانيًا إلى تفسيرها بالسنة النبوية المطهرة الثابتة بما توفر لديه من نصوصها. وتأتي تفسيرات الإمام للأية الكريمة بالسنة النبوية المطهرة بعد تفسيرها بالقرآن الكريم لعدة أغراض وبعدة أساليب، منها مايلي:
1.لتأكيد معنى اللفظة القرآنية كما فسَّرها القرآن الكريم.