والرد على مذهب المعتزلة و الخوارج في رؤية الله تعالى [1] ، الرد على الجبريينالذين يقولونَ: إن العبدَ لا فِعْلَ له، وإنما هذا فعلُ اللَّهِ [2] ، حكم أهل الفترة [3] ، مسألة أنَّالرزق هو ما رزقه الله للإنسان، سواء كان حلالًا أو حرامًا [4] ، صفة الميزان يوم القيامة وكيفية الوزن، وهل هو ميزان واحد أم موازين متعددة، والرد على المعتزلة القائلين: إنه ليس هناك ميزان حقيقي [5] ، مسألة وصف الله تعالى بالقِدَم [6] ، الفرق بين الرسول والنبي [7] ، زيادة الإيمان ونقصانه [8] ، أسماء الله تعالى وصفاته [9] .
أقصد باستقراء القرآن الكريم هو أنْ يتم تبيين ما جرت به عادة هذا الكتاب الحكيم أو كان غالبًا فيه عند تناوله لقضية ما أو في استخدامه لتركيب نحوي معيّن أو إطلاقه وإرادته معانٍ لغوية محدده للفظة ما. وقد تميز تفسير الإمام الشنقيطي باهتمامه باستقراء القرآن الكريم كلما جاءت المناسبة لذلك.
فيما يلي سأذكر مثالًا على استقرائه للقرآن الكريم، ثم أقوم بتحليل منهجه من خلاله وأختم بالإحالة إلى مزيد من الأمثلة حول هذا المطلب.
(1) انظر: المرجع السابق، 2/ 46 - 59،4/ 149.
(2) انظر: المرجع السابق، 2/ 83.
(3) انظر: المرجع السابق، 2/ 283.
(4) انظر: المرجع السابق، 2/ 475.
(5) انظر: المرجع السابق، 3/ 71 - 79.
(6) انظر: المرجع السابق، 4/ 22.
(7) انظر: المرجع السابق، 4/ 206.
(8) انظر: المرجع السابق، 4/ 478.
(9) انظر: المرجع السابق، 5/ 345 - 353.