6.في تفسيره للقرآن الكريم بأقوال الصحابة والتابعين سلكعدة طرق ذكرتها بالتفصيل في مبحث تفسير القرآن الكريمبأقوال الصحابة والتابعين.
7.يحرص الإمام على ذكر الموقف الشرعي من الإسرائليات كلما أتت المناسبة لذلك.
8.حرص الإمام على ذكر القرآءات القرآنية المختلفة في الأية التي يتعرض لتفسيرها.
9.إلتزم الإمام بالتفسير بالرأي بجميع أشكاله (ذكر مسائل اللغة وعلومها، ذكر مسائل الفقه وأصوله وقواعده، ذكر مسائل العقيدة) .
10.في ذكر مسائل اللغة وعلومها، فإن الإمام يبين في الأية معاني مفرداتها ويذكر أوزانها التصريفية ومصادر اشتقاقاتها ومسائلها النحوية ووجوه إعرابها والنكات البلاغة في فنونها الثلاثة: المعاني والبيان والبديع.
11.في ذكر مسائل الفقه وأصوله وقواعده، فإن الإمام يبحث في الأية التي يفسرها من جهة دلالاتها الفقهية وكونها دليلًا تفصيليًا يأخذ منه حكم شرعي، وإن كانت الأية أصلًا لباب من أبواب الفقه فإنه يبين كبار مسائله وعيونها. وفي كل ذلك يُدعم تفسيره بمباحث أصول الفقه وبالقواعد الفقهية.
12.في ذكر مسائل العقيدة، فإن الإمام يبين خلال تفسيره للأية مذهب أهل السنة والجماعة المتوسط بين الفرق الغالية والجافية مع الرد على شبهات المنحرفين بالحجة والبيان والبرهان.
13.في استقراء القرآن الكريم، فإن الإمام يهتم باستقراء القرآن الكريم كلما جاءت المناسبة لذلك فيبين ما جرت به عادة هذا الكتاب الحكيم أو كان غالبًا فيه عند تناوله لقضية ما أو في استخدامه لتركيب نحوي معيّن أو إطلاقه وإرادته معانٍ لغوية محدده للفظة ما.
14.تميز تفسير الإمام أيضًا بالعديد من السمات الإضافية التي زادته موسوعية وجمعت فيه ما تفرق في غيره من التفاسير.