بن محمد بن القاسم بن إدريس الحسني الشريف و منهم السيد عيسى بن إدريس بن عمر بن إدريس بن إدريس الحسني الشريف صاحب غمارة.
و لما مات السيد الحسن المستنصر الحمودي الشريف عام ثمانية وثلاثين و أربعمائة و قيل أنه مات مسموما بعدما خرج من غرناطة وجاز إلى مالقة فغلب القائد أبو عبيد القاسم الشطيفي نائب نجا الصقلبي كبير قوادهم على الأمير إدريس بن يحيى فاعتقله فنهض الصقلبي إلى الجزيرة فعزم على محو ملك الحموديين الشرفاء ثم ثاروا على الأمير إدريس و قتلوه و لله عاقبة الأمور و أما الأمير محمد بن إدريس المتعالي بن يحيى المعتلي فإنه ترك رجلين و هما السيد علي المكنى بابي زهير و السيد أحمد و من عقبهما السيد عمر و السيد محمد ابنا السيد أبي زهير علي بن محمد بن إدريس المتعالي بن يحيى المعتلي بن علي الناصر بن حمود الشريف الحسني و بالعدوة الأخرى السيد علي بن ميمون بن محمد بن أحمد بن محمد بن إدريس المتعالي بن يحيى المعتلي بن علي الناصر بن حمود الشريف الحسني و كان جد هؤلاء الشرفاء قد بويع بالأندلس من مالقة وهو السيد إدريس المتعالي بن يحيى المعتلي الشريف و صار بالجيش و دخل غرناطة فقدموه للبيعة و دوخ الأندلس إلى ان قام عليه ابن عمه أبو علي محمد المهدي بن إدريس المتأيد الشريف الذي بويع بمالقة و توفي مسموما أيضا ثم قام إدريس الموفق بن يحيى المتأيد الشريف و تحارب مع ابن أخيه إدريس بن محمد المهدي و كان قد بويع عامين ثم توفي رحمه الله و أما محمد المستعلي بن إدريس بن يحيى المعتلي الذي بويع بمالقة و بايعه أيضا أهل ألمرية فبقي ملكا عشر سنين ثم قامت عليه ملوك الطوائف بغرناطة تحت قيادة أبي عبد الله حبوس بن باديس و فر إلى ألمرية وضاق به الحال فاستدعاه اهل مليلية فجاز إلى قلعية و الريف و انقرضت دولتهم من الرئاسة فكان منهم من صار طريدا شريدا و لله عاقبة الأمور و من هذا الفرع الشريف الشرفاء العلاويون أولاد السيد عبد الله بن محمد الصغير بن أحمد بن محمد المستعلي بن إدريس بن يحيى المعتلي الشريف و بإزاء صخرة بني جرفط بنو السيد ميمون بن محمد