قال مقيده: و كان السيد الحسن المسنتصر بن يحيى المعتلي بن علي بن حمود الشريف صاحب سبتة قد فتح غرناطة و ضمها لملكه و في أيامه دخلها السيد علي بن عبد الرحمن بن عيسى بن أحمد بن محمد بن عيسى بن إدريس بن إدريس الحسني الشريف و جاز أخوه السيد محمد بن عبد الرحمن إلى مصر قادما إليها من أيت عتاب و إلى هذا الفرع الشريف ينتسب السيد موسى بن سليمان بن يحيى بن موسى بن عيسى بن إدريس بتاهرت وهم مجاورون لبني السيد علي بن عبد الله المهلب بن محمد بن يحيى بن إدريس بن إدريس الحسني الشريف و لبني خليفة درعة السيد أحمد بن علي بن احمد بن إدريس بن يحيى بن إدريس بن إدريس الحسني الشريف و من جيرانهم أيضا بنو خليفة السوس الأقصى السيد محمد بن عبد الله بن حمزة بن عيسى بن إدريس بن إدريس الحسني الشريف و منهم أيضا بصنهاجة الرمال السيد علي و السيد عبد الله أمغار ابنا محمد بن عبد الله بن إدريس الحسني الشريف و منهم الذي دخل قبائل بني عبد الواد وهو السيد القاسم بن محمد بن عبد الله بن إدريس بن إدريس الحسني الشريف انقرض عقبه و لقبه المتوكل على الله.
و من آل البيت الكريم في البصرة السيد القاسم بن إبراهيم غبرة بن القاسم بن إدريس بن إدريس الحسني الشريف و في حجر قلعة النسر السيد علي و السيد الطاهر ابنا إسماعيل بن احمد بن أبي العيش عيسى بن أحمد بن محمد بن القاسم بن إدريس بن إدريس الحسني الشريف و منهم الذي ادعى البيعة لنفسه بتادلا وهو السيد الحسن كانون بن أحمد الشريف الحسني و منهم السيد أبو طالب بن محمد بن عيسى بن أحمد
(1) هذا الباب ليس من عمل المؤلف