بسم الله الرحمان الرحيم و صلى الله و سلم على سيدنا محمد و آله و سلم تسليما.
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، و الصلاة و السلام على سيدنا و مولانا محمد، سيد أهل الأرض و السماوات، و على أصحابه الكرام و آل بيته عليهم الصلاة و السلام و أزواجه الطاهرات، و بعد فإن بعض آل البيت الكريم ممن قُطِع باتصال نسبته إلى سيد ولد آدم صلى الله عليه و سلم، أمرني و امتثال أمره لوسيلته الكبرى واجب؛ أن أملي في نصح ملوك الإسلام إملاء مختصرا يعم نفعه بفضل الله تعالى، و تشمل فائدته ببركة رسول الله صلى الله عليه و سلم.
و قد كنت كتبت في النسخة السابقة بعض ما وفقني الله تعالى له و ظننت أني قد وفيت حقهم و نلت برهم ثم وقعت بين يدي بعض الكتب و التقييدات فرأيت أن أضيف بعض ما ورد فيها لهذا التأليف عسى أن أنال من بركة ذلك شيئا في هذه الدار و يوم يقوم الأشهاد
آل النبي وسيلتي ... و همو إليه ذريعتي
أرجو بهم اعطى غدا ... بيدي اليمين صحيفتي
قال مقيده: و اعتمدت في هذا الكتاب على ما وقفت عليه من كتب و تقييدات و مشجرات لأنساب سادتنا آل البيت رضي الله عنهم بعضها يخص بيوتا بعينها و بعضها عام في غيرهم [1] ، أسأل الله أن ينفعنا بهم و يرزقنا من برهم و بركاتهم [2] آمين.
(1) في النسخة ت زيادة (سادتنا الأشراف في المغرب و الأندلس و مصر و الشام و العراق و اليمن و الحجاز)
(2) سقطت في النسخة ت