فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 149

إذا كان من الواجب إكرام الصلحاء و الاعتناء بهم و الإحسان إليهم حسبما استنبط من قوله تعالى: (و كان أبو هما صالحا) فكيف بأولاد الشهداء؟ فكيف بأحفاد الصديقين؟ فكيف بأحفاد الأقطاب؟ فكيف بأحفاد التابعين؟ فكيف بأحفاد الصحابة؟ فكيف بأحفاد الخلفاء؟ كل واحد من هؤلاء أفضل ممن قبله بأضعاف لا تحصر.

أما أحفاد سيد الرسل و أفضل خلق الله فلا أدري ما يقال فيهم إذ لا نسبة لمن تقدم إلا نسبته إلى وسيلة الملائكة و المقربين و الأنبياء و المرسلين يضمحل هنا كل حق من الحقوق و يطوي بساط جميع من ذكر حتى لا يبقى متسع لغير التفرغ لإكرام أحفاد قطب الأكوان و عونها و وسيلتها و ملجئها عليه أفضل الصلاة و ازكى السلام.

اللهم بحرمته عندك املأ قلوبنا بمحبتك و محبته و حققنا لكمال الاتباع لسنته و احشرنا في زمرته و صلى الله و سلم على سيدنا و مولانا محمد و آله و صحبه و سلم تسليما.

إيه معاشر أهل البيت الكرام قد خدمتكم بهذا التأليف المنثور الكبير و الأوسط و الصغير و خديم الكرام تلحقه العناية و تكنفه الحرمة وقد تمسك بعنايتكم عند زلال الموت و ظلمة القبر و وحشته و أهوال القيامة و شدائدها حيث لا جاه إلا جاهكم أتراكم تسلموني حاشا كرمكم و مجدكم الرفيع

أنا جاركم يا آل بيت محمد ... و على الكرام إجارة الأضياف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت