المتفنن، الصالح الورع الزاهد، المتصوف الناسك العابد، قاضي الجماعة بفاس و مفتيها، و عدل القضاة بها.
له تآليف عديدة منها: شرح شفاء القاضي عياض السبتي و تأليف في الأدعية و استنزال اللطائف الرضوانية و رسالة في الحث على ذكر الله و تقييد في أنساب السادة الجوطيين و كتاب نصح ملوك الإسلام بالتعريف بما يجب عليهم من حقوق آل البيت عليهم السلام.
توفي رحمه الله بفاس بعد العشاء الآخرة من ليلة الثلاثاء ثاني عشر ربيع الأول عام ثمانية عشر و ثمانمائة 818 ه و دفن بضريح الشيخ ابن عباد بفاس العتيقة. [1]
يعتبر كتاب نصح ملوك الإسلام بالتعريف بما يجب عليهم من حقوق آل البيت الكرام من أجود كتب الأنساب المغربية التي جمعت بين ثلاثة أشياء:
• الأنساب
• و التاريخ
• و المواعظ
فقد سرد رحمه الله أصول آل البيت و بعض فروعهم ثم بعض الحوادث التاريخية التي وقعت لبعض أعلامهم ثم يختم ذلك بذم تلك الأفعال و الترهيب من فعلها أو سلوك مسالك أصحابها أو التعاطف معهم أو عدم إظهار الحزن لوقوعها أو الرضا بها.
(1) درة الحجال لابن القاضي ص 284 و حذوة الاقتابس لابن القاضي 238 و نيل الابتهاج بتطريز الديباج ص 481 وفيات الونشريسي و تذكرة المحسنين و لقط الفرائد (موسوعة اعلام المغرب ص 732 - 733) و سلوة الأنفاس و محادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء و الصلحاء بفاس 2/ 160 و شجرة النور الزكية 1/ 362 و الأعلام للزركلي 6/ 324 و إتحاف أعلام الناس 3/ 679