ثم توفي السلطان المهدي العباسي سنة تسع و ستين و مائة و خلفه الأمير موسى الهادي بن المهدي بن أبي جعفر المنصور العباسي وهو الذي قاد جيش أبيه في جرجان و في حرب هرشى و في أيامه ادعى البيعة السيد إبراهيم بن عبد الله الكامل الشريف في بلاد البصرة و تولى ما كان بيد أخيه السيد محمد النفس الزكية و تحارب مع الأمير عيسى بن موسى بن علي العباسي خليفة ابن عمه ثم قتل بموضع يقال له باخمرى من بلاد البصرة عام تسع و ستين و مائة و ترك ثلاثة أولاد وهم علي و محمد و الإمام الحسن و فيه أكثر العقب فمنهم بالحجاز بنو محمد بن عبد الله بن الحسن بن إبراهيم قتيل باخمرى بن عبد الله الكامل الحسني الشريف و منهم ببغداد بنو السيد أحمد صاحب الخاتم بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن الحجازي محمد بن عبد الله بن الحسن بن إبراهيم قتيل باخمرى الحسني الشريف و منهم بالينبوع بنو السيد داود بن عبد الله بن الحسن بن إبراهيم قتيل باخمرى وهو موضع بالحجاز بن عبد الله الكامل الشريف الحسني ذكرهم أبو نوح الطائفي و قال دخل فيهم بعض بني النفس الزكية الذين هاجروا من جرجان و منهم بنو أخيه بنو الأزرق وهم بنو محمد بن أحمد بن إبراهيم الأزرق بن عبد الله بن الحسن بن إبراهيم بن عبد الله بن حسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب.
قال مقيده: و في أيام الأمير موسى الهادي العباسي قتل جماعة من العلويين [1] منهم السيد الحسن بن محمد بن عبد الله بن الحسن المثنى الحسني و السيد الحسين بن علي الأكبر بن الحسن المثلث بن الحسن المثنى الحسني و هذا هو القائم على بني
(1) سقطت من النسخة ج