إني لمن هذا القبيل المكناسي أعلن براءتي لما سمعت أن منهم هذا الملعون المتهم من آل البيت و رأيت هذا نقصا عظيما عاد على هذا القبيل حتى إني وددت أن أكون من سواها من القبائل كائنا من كانت ثم إني غلبت الرجاء فقلت لعلي من عرب حصين الواردين و الداخلين عليهم في حلف أوجب انتسابهم لهم حتى غلبت النسبة المكناسية على الجميع و أكد عندي هذا التغلب صحة الخبر بأن أكثر هذا القبيل من غير أصله و إن أكثر المنتسبين إليه اليوم إنما هم من حصين كما تقدم، و هكذا يجب على كل من سمع بأن سلفه أو قبيلته وقعت منهم جرأة على أهل البيت أن يوفي ذلك المقدار حقه من النفور و الكراهة ليسلم شؤم فعل قبيله.