فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 149

ذكر بعض السادات الجوطيين بفاس[1]

و اعلم أن الأخبار شاعت بأن السادات الجوطيين بفاس لا يزيد عددهم على العشرين و نحوها و استمرت بذلك التجربة بحيث أنهم إذا رأوا زائدا علموا أن بعضهم قد مات أو يموت و هم الان في ثلاثة بلدان فاس و مراكش و مكناسة و بيتهم بيت آل البيت الكريم السالكين منهاجه القويم و المعروفين بالسيادة و التعظيم فأما العترة الجوطية بمكناسة فهم من ولد السيد عبد الواحد بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن علي بن حمود الشريف و كان شيخا صالحا وليا ناصحا وهو الذي أجازه الأمير بن عبد الحق المريني معه لعدوة الأندلس قصد التبرك به و يلتقون مع باقي الفروع الجوطية في الجد الثالث عشر من عبد الله الكامل وهو الإمام الشريف الجوطي محمد بن علي بن حمود بن يحيى بن يحيى بن إبراهيم بن يحيى صاحب جوطة بن محمد بن يحيى بن القاسم بن إدريس بن إدريس بن عبد الله الكامل الحسني منهم الشريف الطاهر السيد عبد الواحد بن أحمد بن محمد بن عبد الواحد بن محمد بن عبد الرحمان بن الإمام الشريف محمد الجوطي الحسني و منهم السيد أبو غالب و السيد إدريس ابنا السيد عبد الواحد بن محمد بن علي بن عبد الواحد بن محمد بن عبد الرحمان بن الإمام الشريف محمد الجوطي الحسني و بمراكش الصدر الشهير الآن هناك و له أولاد أرجو من الله تعالى أن تكون لهم النجابة و تربيهم العناية و قد أخبرت أن جدهم أيضا بعث إليه بعض ملوك بني مرين أظنه السلطان أبا الحسن قاصدا التبرك بصحبته و الاستنصار على أعدائه لصحة نسبه فأغلق داره بالبنيان و ترك موضعا لا يسمع منه إلا وصلة الخبر و حفر في الدار مقابر عدد ما خلق بها و ترك لهم ما يبقيهم مدة طويلة و قال لهم لا

(1) هذا الباب ليس من عمل المؤلف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت