فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 149

المنتصر المدعو"مع النصر"بن أحمد الشريف دفين برج الذهب من غرناطة ابن عبد الله بن عيسى بن أبي بكر بن ذي الشرفين يحيى بن سعيد المهاجر من منى نحو الأندلس بن موسى الثالث بن يحيى العابد الفقيه بن موسى الثاني بن عبد الله الصالح بن موسى الجون بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب و سيدتنا فاطمة الزهراء بنت سيدنا رسول الله صلى الله عليه و سلم و منهم أبو عبد الله محمد بن أبي زيد عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن عيسى بن الشريف"مع النصر"المذكور و منهم بيت السيد أبو مهدي عيسى بن محمد بن الحسن بن عيسى بن عبد الحق بن الشريف مع النصر المذكور نفعنا الله بحبهم جميعا آمين.

الفائدة الثالثة: حصلت لي تجربة صحيحة لا تكاد تخطأ و ذلك اني حين أرى أشخاصا من الشرفاء كسائر الناس فمهما عرفت واحدا منهم و خبرت حاله وجدت له مزية شريفة او مزايا لا يكاد يوجد مثلها في غيره حتى أحكم على من لا أعرفه منهم أن فيه مزية بالجملة و ما شبهتهم بين الناس إلا كأوعية فيها كنوز كامنة طويت عن أعين الجمهور لكرامتهم على الله و هوان الدنيا عليهم حتى أنهم لا تظهر مزاياهم في الأغلب في هذه الدار الممقوتة بل في عرصات القيامة يوم التغابن.

و قد يتصف بعض الرعاع بزيادة من مزية متنوعة فتقوم به القيامة و يشيع ذكره في الآفاق و آلاف من آل البيت لهم من المزايا مالا تفي به الدواوين فلا يعرج على احدهم بنظرة.

بنات زياد في القصور مصونة ... و بنت رسول الله في الفلوات

فإنا لله و إنا إليه راجعون و لقد أدركت هنا سيدي محمد الشريف بن عمران الحسني رحمة الله عليه و أخبرت ان ابن أبي زرع استفتاه وهو طفل فسقي الناس و ربي على حالة من الديانة و العبادة و التواضع مع جميع خلق الله و تسبيل نفسه على حضور الجنائز و العمائر و الكتابات لكل من عرض عليه ولو كان أخمل الناس أو ليس هذا تخلقا بديعا و تنزلا رفيعا؟ ثم شهرت عنه كرامات و مكاشفات و مع ذلك كله لم يكن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت