فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 149

خالف أمر الجماعة مبايعة بني عبد الحق و رحل معه شيخ عسكره و القواد و وقاهم الله شرهم ببركة تعظيم الملة و كان عبد الله بن أبي مدين مكرما للشرفاء معظما لهم فوجد بركة ذلك و وصل إلى صار كبير الدولة المرينية و ذلك أنه لما ورد على الحضرة السلطانية و فيها بيتان كتابه كالكناتيين و بيتان للوزارة كالوطاسيين فعلا على الجميع و خلد لعقبه في الدار شهرة و من لطف الله به ورحمته له أنه مات مقتولا و ذلك من أدلة سعادة من تعلقت به أمور الخلق لأن ذلك القتل إنما كان كفارة ذلك العمل الذي تولاه و نصب له و كذا النكبة تزهد في الدنيا فإنما المحنة أن تكون على الرقبة تباعات لا تحصى فتأتي الموت مع ضخامة الولاية فهذه هي الفتنة نسأل الله العافية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت