فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 149

بحبسهم أولا في العراق ثم انصرف بهم و حبسهم في سجن بغداد و بقوا فيه إلى أن ماتوا في قضية السيد محمد النفس الزكية و إخوانه إبراهيم و يحيى و سليمان و إدريس و عيسى و لله عاقبة الأمور.

قال مقيده: و تولى دعوة آل العباس بن عبد المطلب أبو مسلم الخراساني وهو الداعي إلى بيعة أول أئمتهم في خراسان و أرض فارس ثم خرج إلى الكوفة مع أبي العباس السفاح و أمكنه هذا بالأموال و السلاح و ولى إمرة المدينة للسيد الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب و كان قد كتب للسيد محمد النفس الزكية و أخيه [1] السيد إبراهيم ابنا عبد الله الكامل الشريف أنه ادعى البيعة بخراسان و أنه بعث من الأموال مائة ألف ألف دينار إلى شرفاء المدينة لتفرق عليهم على يد السيد الحسن بن زيد الشريف فافتتنوا بالأموال و امتنعوا من صد القادمين إليهم من جيوش أبي العباس من خراسان ثم كتب الخليفة إلى السيد عبد الله الكامل الشريف ليدله على أولاده فحلف الشريف أنه لم يسمع لهم خبرا و كان ذلك سبب سجنه في بغداد ثم أحضر ولده السيد موسى الجون بن عبد الله الكامل الشريف فقال له المنصور العباسي"دلني على إخوانك"قال الجون"لا علم لي بهم"فضربه ألف سوط حتى كاد يهلك لكن الله سلم و بقي حتى أعقب رحمه الله.

(1) في النسخة ج أخوه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت