فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 149

التاج الحسني الشريف و منهم أولاد السيد يملح بن المشيش بن أبي بكر الحسني الشريف.

قال مقيده: و لما مات الأمير محمد بويع ابنه السيد يحيى بن محمد بن إدريس التاج الحسني الشريف و في أيامه قصد الناس فاسا للسكنى لكثرة عدله و حبه للفقراء و عم الرخاء و انتشر الأمان في الناس على أنفسهم و أموالهم و بنى الحمامات و الفنادق و الحوانيت و الجوامع و في عهده بني جامع القرويين بنته السيدة فاطمة بنت محمد الفهري القيروانية فنقل الخطبة إليه ثم بني بعده جامع الأندلس و توفي رحمه الله تعالى و ترك أحمد و يحيى سميه.

فأما السيد أحمد بن يحيى بن محمد بن إدريس التاج الحسني فمن عقبه الشرفاء الودغيريون وهم أبناء السيد عبد الرحمن الشريف بن يعلى بن عبد العلى بن أحمد بن يحيى بن محمد بن إدريس التاج الحسني و أسقط بعضهم يحيى بين أحمد و محمد بن إدريس التاج وهم لا شك من ولد سيدنا محمد بن إدريس التاج و نسبهم لا يتطرق إليه شك.

وأما السيد يحيى بن يحيى بن محمد بن إدريس التاج الحسني الشريف فبويع له بعد أبيه و كان رجلا فاسدا مشهورا بالفسق و قد قيل انه دخل على امرأة يهودية في الحمام و كانت فاتنة في الجمال فراودها فاستغاثت فابتدر الناس إليه و انكروا عليه فعله فهرب و توارى عنهم ثم قتل في ليلته و من ولده بمكناسة بنو السيد عبد الواحد بن علي بن موسى بن أبي بكر بن محمد بن عبد الله بن الهادي بن يحيى بن عمران بن عبد الجليل بن عمر بن يحيى بن يحيى بن محمد بن إدريس التاج الحسني الشريف هكذا وجدت في تقييد لهم و الله أعلم.

قال مقيده و لما توفي السيد يحيى بن يحيى كتبت زوجته السيدة عاتكة بنت الأمير علي بن عمر بن إدريس التاج إلى أبيها أمير غمارة فخرج إلى فاس و بايعه أهلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت