فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 970

وكذلك قرأ حفص عن عاصم.

وزاد نافع عليهم {أو من كان ميتا} و {حم أخيه ميتا} .

وقرأ الباقون بتخفيف ذلك كله. فمن شدد فهو على أصل الكلمة؛ لأنه لما اجتمع واو وياء والسابق ساكن قلبوا من الواء ياء وأدغموا الياء في الياء. ومن خفف قال: كرهت أن أجمع بين ياءين؛ إذ كان التشديد مستثقلًا فخزلت ياء كما قال تعالى: {إن الذين اتقوا إذا مسهم طيف} والأصل: طيف.

وقوله تعالى: {إلا أن تتقوا منهم تقاة} [28] و {حق تقاته} [102] .

فقرأهما نافع بين الإمالة والتفخيم.

وقرأ الكسائي بالإمالة جميعًا.

وقرأ حمزة: الأول بالإمالة، والثاني بالتفخيم.

وقرأ الباقون بالفتح فيهما.

فحجة من فتح أنه أتى بالكلمة على أصلها، والأصل في تقاه: تقية، فقلبوا في الياء ألفًا لتحركها وانفتاح ما قبلها كما قالوا: قضاة والأصل: قضية.

ومن أمال فلأن الياء وإن كانت قلبت ألفًا فإنه دل بالإمالة على الياء وهي أصل الكلمة كما قرأ {قضى} و {رمى} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت