فهرس الكتاب

الصفحة 891 من 970

قال أبو عبد الله: إنما سميت الغاشية؛ لأن الله خبرهم بصفة النار وأهلها ليرتدعوا عن المعاصي، وأن لا يعبدوا غيره وأفرد الرسول عليه السلام بالخطاب، فقال: {هل أتاك} [1] يا محمد {حديث الغشية} [1] أي: النار، الغاشية من قوله: {تغشى وجوههم النار} غشيت تغشى غشيانا فهي غاشية، والوجوه مغشية.

1 -وقوله تعالى: {تصلى نارًا حامية} [4] .

قرأ أبو عمرو وعاصم في رواية أبي بكر: {تصلى} بالضم لقوله: {تسقى} .

وقرأ الباقون: {تصلى} بفتح التاء لقوله: {إلا من هو صال الجحيم} وقد أثبت عله ذلك في {إذا السماء انشقت} .

2 -وقوله تعالى: {لا تسمع فيها لاغية} [11] .

قرأ ابن كثير وأبو عمرو: {لا يسمع} بالياء {لاغية} بالرفع، وإنما ذكر اللاغية واللاغية مؤثنة أي: الحالفة، لا تسمع فيها نفس حالفة، لأن اللاغية بمعنى اللغو.

وقال آخرون: لما فصل بين الاسم والفعل بحائل ذكره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت