فهرس الكتاب

الصفحة 876 من 970

حدثني ابن مجاهد قال: حدثني أحمد بن على القطعي، عن عبيد عن أبي عمرو أنه قرأ: {إذا السماء انشقت} [1] . شمها شيئا من الجر، وكذلك {حقت} و {مدت} لأن الحرف المشدد كالساكن، والثاء ساكنة فكسرها لذلك، وإنما الحرف الأول في المشدد هو الساكن على الحقيقة، ومعنى {إذا السماء انشقت} أي: انشقت لنزول الملائكة تنشق حتى يري طرفاها {وحقت} أي: وحق لها أن تسمع، {وأذنت لربها} [2، 5] أي: سمعت وطاعت ربها. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أذن الله لشيء كإذنه لنبي حسن الصوت بالقرآن» . وقال عدي بن زيد:

أيها القلب تعلل بددن = إن همي في سماع وأذن

{وإذا الأرض مدت} [3] كما يمد الأديم.

فإن قيل فأين جواب «إذا» ؟

ففي ذلك أقوال، قال: قوم الواو مقحمة في قوله: {وأذنت} والتقدير: إذا السماء انشقت أذنت لربها وحقت والجواب محذوف بعلم المخاطب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت