1 -قوله تعالى: {والحب ذو العصف} [12] .
قرأ ابن عامر وحده: {والحب ذا العصف والريحان} نصبا على تقدير: {والسماء رفعها} وخلق الحب وأثبت الحب جعله مفعولا.
وقرأ الباقون: {والحب} عطفًا على قوله: {فيها فكهة} وفيها الحب. فيكون ابتداء.
2 -وقوله تعالى: {والريحان} [12] .
قرأ حمزة والكسائي بالخفض أي: ذو العصف، وذو الريحان لأن الحب: الحنطة، وعصفه التبن، ويقال: ورق الزرع، والريحان الرزق. تقول العرب: خرجنا نطلب ريحان الله أي: رزقه.
وقرأ الباقون: {والريحان} عطفا على الحب وينشد:
سماء الإله ويحانه = ورحمته وسماء درر