فهرس الكتاب

الصفحة 738 من 970

1 -قوله تعالى: {بولديه إحسنا} [15] .

قرأ أهل الكوفة: {إحسنا} اتباعًا لمصاحفهم.

وقرأ الباقون: {حسنًا} جعلوه مصدر حسن يحسن حسنًا.

والباقون جعلوه مصدر أحسن يحسن إحسانًا.

قال بعض النحويين: الاختيار {حسنًا} لا تفاقهم على قوله في (العنكبوت) : {ووصينا الإنسان بوالدية حسنًا} .

2 -وقوله تعالى: {لتنذر الذين ظلموا} [12] .

قرأ ابن كثير برواية قنبل وأبو عمرو وأهل الكوفة {لينذر} بالياء فيكون المعنى لينذر القرآن، ولينذر الله تعالى، ولينذر محمد عليه السلام.

وقرأ البزي {لتنذر} بالتاء، والياء كليهما.

وقرأ نافع وابن عامر بالتاء {لتنذر} أنت يا محمد وحجة هذه القراءة {إنما أنت منذر ولكل قوم هاد} أي: داع يدعوهم. فقيل: الهادي ها هنا محمد عليه السلام، وقيل: علي رضي الله عنه، وقيل الله تعالى.

3 -وقوله تعالى: {حملته أمه كرهًا ووضعته كرهًا} [15] .

قرأ أبو عمرو وهشام عن ابن عامر ونافع وابن كثير، بالفتح.

وقرأ الباقون بالضم. وقد ذكرت عله ذلك فيما سلف.

4 - [وقوله تعالى] : {وحمله وفصله} [15] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت