قال أبو عبد الله: أبان الله تعالى في إقسامه بهذه السورة عن غداة يوم النحر، وهو {الفجر} [1] وعن عشر ذي الحجة وهي: {ليال عشر} [2] ، {والشفع} [3] الخلق جميعًا، {والوتر} [3] الله تعالى. لما أقسم بهذه الأوقات، وبخلقه، ونفسه قال: {هل في ذلك قسم لذي حجر} [5] أي: لذي لب لذي عقل. قال الشاعر:
دنيا دنت من جاهل وتباعدت = عن كل ذي أدب له حجر
وقال آخرون بل اسم الله تعالى مضمر قبل السورة، فالتقدير ورب الفجر.
وحدثنا ابن مجاهد، قال: حدثنا أبو قلابة، قال: حدثنا بشر بن عمر،