فهرس الكتاب

الصفحة 803 من 970

قال أبو عبد الله: إنما سمي بذلك، لأن الله تعالى أقسم بنون، وهي الدواة {والقلم وما يسطرون} [1] أي: ما يكتبون من كلام رب العالمين. وقيل: النون: السمكة، ومن ذلك سمي يونس: ذا النون، لأن الحوت التقمه وجمع النون نينان، وجمع الحوت حيتان.

وأخبرني ابن مجاهد عن السمري عن الفراء قال: كل اسم على فعل أوسطه واو. فإن العرب تجمعه على ثلاثة أوجه، وذلك نحو كوز وأكواز، وكيزان وكوزة، وكذلك نون، وصوف، يقال: صوف وأصواف، وصوف، وصوفة، وصوف، وصيفان.

وقال آخرون: نون اسم من أسماء الله.

وقيل: حرف من حروف المعجم.

1 -فاختلف القراء في اللفظ به.

فقرأ عاصم في رواية أبي بكر والكسائي: {ن والقلم} مخفي غير ظاهر.

قال ابن مجاهد: والاختيار عن عاصم الإظهار.

وقرأ الباقون: {ن والقلم} يظهرون، فمن أظهر قال: هو حرف هجاء، وحكمة أن ينفصل مما بعده، فبني الكلام فيه على الوقف لا على الأصل.

والباقون أخفوا، لأنهم بنوا الكلام على الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت