فهرس الكتاب

الصفحة 934 من 970

قال أبو عبد الله: قوله تعالى: {لم يكن الذين كفروا من أهل الكتب} [1] ، يعني اليهود والنصارى {والمشركين} يعني مشركي العرب {منفكين} أي: منتهين عن الكفر، والشرك. وذلك أنه قال: أهل الكتاب متى يبعث الذي نجده في كتابنا، وتقول العرب: {لو أن عندنا ذكرًا من الأولين * لكنا عباد الله المخلصين} .

1 -وقوله تعالى: {حتى تأتيهم البينة} [1] محمد صلى الله عليه {وما تفرق الذين أوتوا الكتب} [4] في أمر محمد صلى الله عليه وسلم {إلا من بعد ما جاءتهم البينة} [4] لأنه عليه السلام كان معهم في كتبهم. فلما بعثه الله من غير ولد إسحق حسدوه، واختلفوا {فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به} .

2 -و [قوله تعالى] {مخلصين له الدين} [5] .

إجماع القراء على كسر اللام أي: أخلص الله الدين فهم مخلصون، وإنما فتح اللام في {مخلصين} الحسن البصري في رواية الأشهر عنه، فيكون معناه: أخلصهم الله فهم مخلصون بالدين، وجعلهم الله مخلصين بالدين. والقراءة هي الأولى.

ومن الشواذ أيضًا في هذه السورة {أولئك هم خير البرية} [7] كذلك قرأها أبو الأسود الدؤلي بالجمع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت