فهرس الكتاب

الصفحة 841 من 970

قال أبو عبد الله: الإنسان - ها هنا-: آدم عليه السلام: و {هل أتي على الإنسان} [1] . معنى قد أتي، والحين أربعون سنة {لم يكن شيئًا مذكورًا} أي: كان شيئا ولم يكن مذكورًا، يعني: حيث صور قبل أن ينفخ فيه الروح، فما نفخ فيه الروح وبلغ إلى ساقية كاد ينهض للقيام فلما بلغ عينيه ورأي ثما رالجنة بادر إلى ليأخذها فذلك قوله: {وخلق الإنسان عجولا} و {خلق الإنسان من عجل} فعجل آدم فعجلت ذريته ونسي آدم فنسي ذريته، وجحد آدم فجحدت ذريته.

وأما من زعم أن عصيان آدم كان نسيانًا لا تعمدًا فقد غلط؛ لأن الله تعالى لا يعاقب على النسيان. وأما قوله: {ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي} فإن معناه: ترك، لا من النسيان الذي هو ضد العمد، إنما هو من قول الله {نسوا الله فنسيهم} .

1 -وقوله تعالى: {سلسلا وأغللا وسعيرًا} [4] .

قرأ ابن كثير برواية: البزي وأبو عمرو وحمزة وابن عامر برواية ان ذكوان وأبو عمرو وعاصم برواية حفص في الوصل، وأما في الوقف [فـ] وقف ابن ذكوان وحفص والبزي بالألف، وروي عنهم بغير ألف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت