قال أبو عبد الله: اختلف الناس في تفسير هذه السورة وأقسام الله تعالى أقسم فقال قائلون هو تينكم هذا، وزيتونكم هذا.
وقال آخرون: التين: جبل ينبت التين، والزيتون: جبل ينبت الزيتون.
وقال آخرون: هما جبلان بالشام.
وقال آخرون: مدينتان بالشام دمشق وفلسطين.
وقيل في قوله تعالى: {وءاوينهما إلى ربوه ذات قرار ومعين} قال: دمشق.
وحدثني أحمد بن العباس عن محمد بن هارون بن يحيى بن زياد في قوله تعالى: {والتين والزيتون} قال: هي جبال ما بين حلوان وهمذان.