فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 970

1 -قوله تعالى: {من يصرف عنه يومئذ} [16] .

قرأ أهل الكوفة بفتح الياء إلا حفصًا.

وقرأ الباقون بضم الياء.

فمن فتحه فحجته قوله تعالى: {فقد رحمه} لأن في {رحمه} اسم الله مضمرًا فكذلك {من يصرف} .

ومن ضم قال: كرهت أن أضمر شيئين، اسم الله تعالى والعذاب؛ لأن التقدير: من يصرف الله عنه العذاب.

2 -وقوله تعالى: {ويوم نحشرهم .... } [22] .

قرأ حفص عن عاصم بالياء هاهُنا وفي (يُونس) قبل الثلاثين، وقرأ سائر القرآن بالنون.

وقرأ الباقون كل ذلك بالنون. فمن قرأ بالنون فالله - تعالى - يُخبر عن نفسه، وإنما أتى بلفظ الجمع؛ لأن الملك يخبر عن نفسه بلفظ الجماعة تعظيمًا وتخصيصًا كما قال الله: {إنا نحن نزلنا الذكر} والله تعالى، وحده لا شريك له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت