فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 970

قالوا: هل يستطيع ربك وهم يعلمون أنه يستطيع ولكن هذا كما تقول لصاحبك: هل تقدر أن تقوم معي، أي: قم.

20 -وقوله تعالى: {إني منزلها عليكم} [115] .

قرأ نافع وعاصم وابن عامر {منزلها} مشددة من نزل ينزل.

ومن قرأ {منزلها} فمن أنزل ينزل. وكذلك قرأ الباقون.

21 -وقوله تعالى: {هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم} [119] .

قرأ نافع وحده {هذا يوم ينفع} بالنصب.

وقرأ الباقون بالرفع. فمن رفع جعل هذا رفعًا، بالابتداء، وجعل اليوم خبره، ومن نصبه ففيه وجهان:

أحدهما: أن يكون جعله ظرفًا، والتقدير: هذا يوم نفع الصادقين.

والوجه الثاني: أن العرب إذا أضافت اسم الزمان إلى الفعل الماضي والمستقبل فتحت؛ لأن الإضافة إلى الأفعال إضافة غير محضة، كما قال الشاعر:

على حين عاينت المشيب بمفرقي = وقلت ألما أصح والشيب وازع

فأضاف اسم الزمان إلى الأفعال في المعنى، والتقدير: هذا يوم نفع الصادقين: لأن الجملة في معنى المصدر، وكذلك تقول العرب زرتك أيام الحجاج أمير، أي: وقت إمارته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت