فهرس الكتاب

الصفحة 235 من 970

[التوبة]

1 -قوله تعالى: {أئمة الكفر} [12] .

قرأ أهل الكوفة وابن عامر. بهمزتين، الأولى ألف الجمع، والثانية أصلية؛ لأنه جمع إمام مثل حمار وأحمرة ورداء وأردية، ووزنه: أفعله، والأصل: أأممه، فنقلوا كسرة الميم إلى الهمزة وأدغموا الميم في الميم.

والباقون كرهوا الجمع بين همزتين فلينوا الثانية فصارت لفظة كياء {أيمة الكفر} والياء ساكنة، وبعدها الميم المدغمة ساكنة. ولا بأس بالجمع بين الساكنين إذا كان أحدهما حرف لين نحو قولك في تصغير أصم: أصيم فاعلم، إلا المسيبي عن نافع فإنه قرأ {آئمة الكفر} ممدودة، كأنه أدخل بين الهمزتين ألفًا ولين الثانية.

2 -وقوله تعالى: {إنهم لا أيمان لهم} [12] قرأ ابن عامر وحده: {إنهم لا إيمان لهم} بكسر الهمزة جعله مصدرًا من آمن إيمانًا، وله حجتان:

إحداهما: أن يكون أراد: لا دين لهم.

والثانية: أن يكون أراد: لا [أمان] لهم.

وقرأ الباقون: {لا أيمان لهم} بالفتح جمع يمين، وهو الاختيار؛ لأنه في التفسير: لا عهد لهم ولا ميثاق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت