فهرس الكتاب

الصفحة 915 من 970

قال أبو عبد الله: أقسم الله تعالى بالليل إذا غشى ظلمته ضوء النهار وبـ {النهار إذا تجلي} [2] عن ظلمة الليل، {وما خلق الذكر والأنثى} [3] في حرف عبد الله: {الذي خلق الذكر والأنثى} لإن «ما» بمعنى «الذي» ، وقيل: «ما» بمعنى «من» ، وقيل: «ما» مع الفعل مصدر. والتقدير: وخلقه الذكر والأنثى. وجواب القسم {إن سعيكم لشتي} [4] .

1 -وقوله تعالى: {فأنذرتكم نارا تلظي} [14] .

قرأ ابن كثير في رواية البزي: {نارا تلظي} بتشديد التاء، يريد: تتلظي، فأدغم.

وقد روي عن عبد الله بن عمير: {نارا تتلظي} بتاءين.

حدثنا ابن مجاهد قال: حدثنا إسحق بن رحمة، قال: حدثنا أبو عبيد الله عن سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار، قال: رأيت عبد الملك بن عمير يقرأ في المغرب {فأنذرتكم نار تلظي} بالتشديد. قال: وحرك رأسه ولحيته، وروى الفراء عن ابن عيينة عن عمرو عن عبد الملك: {تتلظي} بتاءين، وكل صواب بحمد الله.

وقرأ الباقون: {تلظي} بتاء واحدة مخففة، أسقطوا تاء تخفيفًا، وجميع ما في كتاب الله تعالى من التاءات اللواتي شددها ابن كثير - في رواية البزي-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت