فهرس الكتاب

الصفحة 963 من 970

قال أبو عبد الله: لما أنزل الله تعالى على محمد صلى الله عليه: {وأنذر عشيرتك الأقربين} قام على المروة وقال: يا آل غالب، فاجتمعت إليه، فقال: يا آل لؤي، فانصرفت أولاد غالب سوي لؤي، ثم قال بعد ذلك حتى انتهى إلى قصي، فقال أبو لهب: هذه قصي قد أتتك فما لهم عندك، فقال: إن الله أمرني أن أنذر عشيرتي الأقربين، فقد أبلغتكم، فقولوا لا إله إلا الله تفلحوا، فقال: ما دعوتنا إلا لهذا تبا لك، فأنزل الله تعالى: {تبت يدا أبي لهب} وفي حرف ابن مسعود {وقد تب} يصحح ما قلت؛ لأن «قد» مع الفعل الماضي يصير حالا، فقد تب معنى تاب هذا قول الناس كلهم، ولا يكون الماضي حالا غلا مع «قد» إلا ما حدثني أبو عمر عن ثعلب عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت