فهرس الكتاب

الصفحة 872 من 970

1 -قوله تعالى: {ويل} [1] قيل: ويل: واد في جهنم قعره سبعون سنة، وقيل: دعاء عليه. وإنما نزلت هذه السورة حين خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة. وكان بسوق الجاهلية لهم كيلان وميزانان معلومة لا يعاب عليهم، فكان الرجل إذا اشترى اشترى بالكيل الزائد، وإذا باع باعه بالناقص وكانوا يربحون بين الكيلين والوزنين فلما قد رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، قال: ويل لكم ما تصنعون فأنزل الله تصديقًا لقوله: {ويل للمطففين} .

2 -وقوله تعالى: {وإذا كالوهم} [3] .

اتفقت القراء السبعة على {كالوهم} أن يجعلوا الهاء والميم مفعولًا، وإنما ذكرته، لأن حمزة روي عنه عيسى بن عمر {كالوا هم أو وزنواهم} جعلاه من كلمتين فتكون الهاء والميم على هذه القراءة في موضع رفع تأكيدًا للضمير كما تقول: قمت أنت، وقاموا هم.

وحجة الآخرين أن العرب تقول: كلتك، ووزنتك بمعنى: كلت لك، ووزنت لك.

3 -وقوله تعالى: {كلا بل ران على قلوبهم} [14] .

اتفقت القراء على إدغام اللام في الراء ها هنا لقرب اللام من الراء، ومثله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت