فهرس الكتاب

الصفحة 873 من 970

الرحمن؛ لأنها لام ساكنة صادفت راء. إلا حفصًا فإنه روي عن عاصم: {بل ران} يقف على «بل» وقفة خفيفة، ليبين أن «بل» من كلمة «وران» من كلمة. ومعنى الرين - اللغة-: الذنب على الذنب حتى يسود القلب. فأما الإمالة في {بل ران} فإن أهل الكوفة يميلون ذلك.

والباقون يفخمون. وقد ذكرت علة ذلك فيما سلف.

4 -وقوله تعالى: {ختامه مسك} [26] .

قرأ الكسائي وحده: {ختمه مسك} أي: آخر شرابهم مسك بفتح التاء في {ختمه} . وقد روي عن إبراهيم النخعي عن الكسائي {ختمه مسك} بكسر التاء، والعرب تقول: خاتم وخام، وخيتام، وخاتام، وأنشد:

يا خدل ذات الجورب المنشق = أخذت خيتامي بغير حق

وقرأ الباقون: {ختمه مسك} ومعناه: آخر شرابهم مختوم بالمسك: {وفي ذلك فليتنافس المتنافسون} .

5 -وقوله تعالى: {إن كتاب الأبرار لفي عليين} [18] .

قرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي {الأبرار} بالإمالة.

وقرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي {الأبرار} بالإمالة.

وقرأ الباقون بالتفخيم. وقد أنبات عن علته فيما سلف، والأبرار: واحدهم بر، ويجوز أن يكون جمعًا لبار؛ لن أفعالا يكون جمعا كصاحب وأصحاب، ولفعل كعنب وأعناب، ولفعل كأطم وآطام، ولفعل كحمل وأحمال، ولفعل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت