1 -قوله تعالى: {ولا يجرمنكم شنئان قوم} [2] .
قرأ ابن عامر وعاصم في رواية أبي بكر {شنئان} بإسكان النون، وأنشد:
فأمسى كعبها كعبا وكانت = من الشنئآن قد دعيت كعابا
وقرأ الباقون: {شنئآن} محركًا، وهو الاختيارُ؛ لأن المصادر مما أوله مفتوح جاء محركًا لمحو الغليان والنزوان والهملان، والإسكان قليل، وإنما يجيء المسكن في المضموم والمكسور.
وقال آخرون: الشنآن - بالإسكان - الاسم، والشنئآن - بالفتح - المصدر، والتقدير: لا يحملنكم بغضاء قوم وبغض قوم أن تعتدوا، وتقول