فهرس الكتاب

الصفحة 764 من 970

1 -قوله تعالى: {إذا وقعت الواقعة} [1] .

يعني القيامة: {ليس لوقعتها كاذبة} [2] .

اتفق القراء السبعة على رفعها، وإنما ذكرته لأن أبا محمد اليزيدي خالف أبا عمرو فنصبها على الحال {كاذبة خافضة} . [3] ومعنى رافعة أي: رافعة أهل الجنة إلى عليين. وخافضة أهل النار إلى أسفل السافلين.

وحدثني ابن مجاهد عن محمد بن هرون عن الفراء قال: {كاذبة} مصدر، وإنما أتت على فاعلة نحو عافية.

2 -وقوله تعالى: {وحور عين} [22] .

قرأ حمزة والكسائي: {وحور عين} بالخفض نسقًا على {بأكواب} والأكواب: الأباريق التي لا خراطيم لها. والمخلدون مسورون. مقرطون، وقيل: مخلدون لا يشيبون، يقال: رجل مخلد: إذا بقي زمانا أسود اللحية، ولا يشيب. والمعين: الخمر الجاري.

وقرأ الباقون: {وحو عين} بالرفع. وحجتهم: أن الحور لا يطاف وإنما يطاف بالخمر. فرفعوا على تقدير: يطاف عليهم ولدان مخلدون بأكواب وأباريق ولهم مع ذلك حور عين. وفي حرف أبي: {وحورًا عينًا} بهن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت