فهرس الكتاب

الصفحة 937 من 970

1 -قوله تعالى: {إذا زلزلت الأرض زلزالها} [1] .

زلزالها: يوم القيامة من شدة صوت إسرافيل عليه السلام فيضطربون حتى ينكسر كل شيء من شدة الزلزلة. فقرأ {زلزالها} لأنه مصدر (فعلل) وكل فعل رباعي نحو هملج، وقرطس، وسرهف ووسوس، ودحرج مصدره على وجهين فعللة، وفعلال لا ينكسر. وتقول {إذا زلزلت الأرض زلزالها} .

وقرأ بذلك عاصم الجحدري بفتح الزاي جعله اسما لا مصدرًا، وليس في كلام العرب (فعلال) إلا مضاعف نحو الزلزال، وهي البلاء والبلبال والكلكال، وهو الصدر إلا قولهم: ناقة بها خزعال أي: ضلع وغمز في رجلها.

2 -وقوله تعالى: {خيرا يره} [7] ، {وشرا يره} [8] .

بفتح الياء إجماع، والأصل: يراه. فذهب الألف للجزم و {خيرًا} تنصب على التفسير. ومعناه: فمن يعمل مثقال ذرة من شر من الكفار يره يوم القيامة. فأما الموحد فإن الشر إذا عمله مثال ذرة فالصغار من الذنوب يكفر عنه لاجتنابه الكبائر كما قال تعالى: {إن تجتنبوا كبآئر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم} أي: الصغائر من الذنوب.

واختلف الناس في الكبائر: فقيل: الشرك بالله، وقتل النفس التي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت