و «الأثلب» ، أي: التراب.
والاختيار لمن قرأ هذه السورة أ يقف عند رأس كل آية نحو {البينة} ، و {مطهرة} و {القيمة} و {البرية} ونحوها إلا حرفًا. فإني رأيت الحذاق من القراء يقفون عليه بسكتة خفيفة، ثم يصلونه، {ويقيموا الصلاة} [5] . وإنما فعلوا ذلك لأن الوقف عليه حسن لا تام.