فهرس الكتاب

الصفحة 737 من 970

وقال بعض أهل النظر: إنما قيل: غشاوة على فعالة لاشتمالها على البصر بظلمتها، وكل ما اشتمل على الشيء فإنه يبني على (فعالة) قال: وكذلك الصناعات عن الخياطة والصياغة.

7 -وقوله تعالى: {والساعة لا ريب فيها} [32] .

قرأ حمزة وحده: {الساعة} نصبًا نسقًا على {إن وعد الله} .

وقرأ الباقون بالرفع، وهو الاختيار، لأن الكلام قد تم دونه وهو قوله: {إن وعد الله حق} لأن الاختيار إذا عطفت بعد خبر «إن» أن ترفع؛ ولأن المعطوف على الشيء يجب أن يكون في معناه، فإّا اختلف المعنى اختير القطع من الأول والاستئناف والريب الشك، وأنشد:

ليس في الموت يا أميمة ريب = إنما الريب ما يقول الحسود

8 -وقوله تعالى: {فاليوم لا يخرجون منها} [35] .

قرأ الكسائي: {تخرجون} بالفتح.

وقرأ الباقون بالضم، وقد فسرت ذلك في مواضع من الكتاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت