فهرس الكتاب

الصفحة 877 من 970

وقال آخرون:- وهو الاختيار - فاء مضمرة، والتقدير: إذا السماء انشقت إلى قوله: {وحقت} فـ {يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا} [6] أي: ساع إلى ربك سعيًا، يقال فلان يكدح لمعايشه أي: يسعي.

1 -وقوله تعالى: {ويصلى سعيرًا} [12] .

قرأ ابن كثير ونافع والكسائي وابن عامر: {ويصلى سعيرًا} بالتشديد صلي يصلى تصلية، وشاهدهم {تصلية جحيم} لأن (تفعله) لا يكون مصدرًا إلا لفعل بالتشديد.

وقرأ الباقون: {ويصلى} بفتح الياء والتخفيف من صلي يصلى صليًا فهو صال، وشاهدهم {إلا من هو صال الجحيم} .

وفيه قراءة ثالثة روي خارجة عن نافع وهارون عن أبي عمرو {ويصلى} بضمة الياء مخففًا. فهذه القراءة يجوز أن تكون من أفعل ومن فعل؛ لأن المضارع من الثلاثي يستوي فيه ما لم يسم فاعله مع الرباعي إلا أن الأختيار أن يقول صلي زيد: إذا لم تعده، وأصلى غيره، وإنما جاء صلاة غيره شاذًا. قرأ الأعمش {فسوف نصليه} بفتح النون فعلا للثلاثي.

2 -وقوله تعالى: {لتركبن طبقا عن طبق} [19] .

قرأ ابن كثير وحمزة والكسائي: {لتركبن} بفتح الباء على خطاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أي: لتركبن يا محمد أنت حالا بعد حال، وسماء بعد سماء، والطبق: أطباق السماء، والطبق - في غير هذا-: طبق الرطب، وغيره، والطبق: ساعة من الليل. تقول العرب: مضى طبق من الليل، وطبق، وطبيق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت