فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 970

وليس كل سكون جزمًا، والدليل على ذلك أن أبا عمرو قرأ: {وهو خادعهم} فأسكن تخفيفًا.

42 -وقوله تعالى: {ولا يأمركم} [80] .

قرأ عاصم وحمزة وابن عامر: {يأمركم} بالنصب نسقًا على قوله تعالى: {أن يؤتيه الله} [89] .

وقرأ الباقون بالرفع جعلوه استئنافًا.

وحجتهم قراءة ابن مسعود: {ولن يأمركم} فلما سقط «لن» ارتفع ما بعدها، غير أن أبا عمرو كان يحب أن يختلس الحركة. وقد بينا علة ذلك في ما سلف.

43 -وقوله تعالى: {لما آتيتكم} [81]

قرأ حمزة وحده {لما} بكسر اللام وجعل «ما» بمعنى الذي، والمعنى: وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لهذا.

وقرأ الباقون: {لما} بفتح اللام، فاللام لام التأكيد، و «ما» صلة، كما قال الله تعالى: {إن كل نفس لما عليها حافظ} أي: لعليها حافظ.

واتفق القراء على (آتيتكم) بالتاء، الله تعالى يُخبر عن نفسه بلفظ الواحد إلا نافعًا فإنه قرأ {آتيناكم} بلفظ الجماعة، وذلك أن الملك يُخبر عن نفسه بلفظ الجماعة فعلنا، وصنعنا، قال الله تعالى: {إنا نحن نزلنا الذكر} والله تعالى وحده لا شريك له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت