فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 970

وقرأ الباقون بغير ألف {السلم} وفتح اللام، يعني المقادة، وهو أن يُعطي الرجل بيده ويستسلم. والسلام: هو السلام المعروف، وهو الاختيار: لما روى عن ابن عباس أن رجلًا سلم عليهم فقتلوه، قدروا أنه فعل ذلك خوفًا، فأنزل الله تعالى: {ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلم لست مؤمنا} .

29 -وقوله تعالى: {غير أولي الضرر} [95] .

قرأ نافع والكسائي وابن عامر {غير} بالنصب.

وقرأ الباقون بالرفع نعتًا للقاعدين، ومن نصبه جعله استثناء بمعنى «إلا» ، وهو الاختيار؛ لأن ابن [أمُّ] مكتوم جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر حاله وضره فأنزل الله تعالى: {غير أولي الضرر} .

30 -وقوله تعالى: {فسوف نؤتيه} [114] .

قرأ أبو عمرو وحمزة بالياء كأن محمدًا صلى الله عليه وسلم يخبر عن الله تعالى.

وقرأ الباقون بالنون - الله تعالى - يخبر عن نفسه.

31 -وقوله تعالى: {أن يصلحا بينهما صلحا} [128] .

قرأ أهل الكوفة {يصلحا} من أفعل يفعل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت