فهرس الكتاب

الصفحة 196 من 970

الوقف وذلك على الوصل. كما كتبوا {شفعاو} و {ضعفاو} و {يابنوم} بالواو كل ذلك.

20 -وقوله تعالى: {أو أمن أهل القرى} [98] .

قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر بإسكان الواو جعلوه نسقًا: كقولك: لقيت زيدًا أو عمرًا.

وقرأ الباقون: {أو أمن} بفتح الواو جعلها واوًا وأدخلت عليها ألف الاستفهام. وهو الاختيار؛ لأنه مثل قوله: {أفأمنتم} .

وقرأ نافع وابن عامر في (الصافات) و (الواقعة) ساكنة أيضًا. وفارقهم ابن كثير في هذين.

21 -وقوله تعالى: {لفتحنا عليهم بركات من السماء} [96] .

قرأ ابن عامر وحده: {لفتحنا} أي: مرة بعد أخرى.

والباقون يخففون.

22 -وقوله تعالى: {حقيق على أن لا أقول} [105] قرأ نافع وحده {حقيق على} مشددة الياء، أي: واجب علي، ويجب علي، فالياء الأخيرة ياء الإضافة، والأولى من نفس الكلمة فأدغمت الأولى في الثانية، وفتحت الثانية لالتقاء الساكنين على أصلها، ومثله (لدي) و (إلى) ولو قرأ قارئ {علي} مثل {مصرخي} جاز عند بعض النحويين. وبعضهم يراه لحنًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت