فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 970

قد كنت خراجا ولوجا صيرفا = لم تلتحصني حيص بيص لحاص

أي: في بلاد.

25 -وقوله تعالى: {إن لنا لأجرا} [113] .

قرأ ابن كثير ونافع وحفص عن عاصم {إن لنا} على لفظ الخبر «فإن» حرف أداة تؤكد الخبر، تنصب الاسم وترفع الخبر، وقرؤا في (الشعراء) {أئن} بالاستفهام، فلما اجتمعت همزتان لينوا الثانية.

وقرأ أبو عمرو كليهما بالمد على الاستفهام.

وقرأ الباقون {أئن} بهمزتين على الأصل.

26 -وقوله تعالى: {فإذا هي تلقف} [117] .

روى حفص عن عاصم: {تلقف} بسكون اللام وتخفيف القاف من لقف يلقف مثل علم يعلم، ومعناه: يلتقم الشيء ويلتهمه، وذلك أن موسى عليه السلام لما عاين السحرة وكيدهم وما قد اختلقوه ألقى عصاه فإذا هي حية يبتلع ما صنعوه.

وقرأ الباقون: {تلقف} أرادوا: تتلقف فخزلوا إ حدى التاءين مثل: {يذكر} {وتساقط} فيمن خفف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت