فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 970

بإشباع الضمة وهو لغة للعرب، قال زيدو، وجاءني بكرو، وقال الأعشى:

* ويلي عليك وويلي منك يا رجلو *

{وءامنتم} على الخبر.

وروى قنبل عن ابن كثير: {قال فرعون وأمنتم به} بواو بعدها همزة ساكنة. فقال ابن مجاهد رحمه الله: خطأ.

وله عندي وجه في العربية، وذلك: أنه لين ألف القطع التي هي همزة فصارت واوًا؛ لانضمام ما قبلها فرجعت الهمزة التي هي فاء الفعل قبل أن تلين كما تقول: أؤمر، من أمر يأمر جعلت الهمزة التي هي فاء الفعل واوًا، لانضمام ما قبلها فإن ذهبت ألف الوصل رجعت الهمزة فقلت: {وأمر أهلك بالصلواة} .

فإن قال قائل: فإن الواو إذا كانت ملينة من همزة يجب أن تكون ساكنة؟

فالجواب في ذلك أن الواو الساكنة إذا لقيها ساكن آخر حركت لالتقاء الساكنين، وكذلك الياء نحو: {لترون الجحيم} و {فإما ترين من البشر} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت