فهرس الكتاب

الصفحة 206 من 970

أبو عمرو: الرشد: الصلاح. والرشد: في الدين فلذلك كان يقرأ التي في الكهف {رشدا} .

وقال أبو عبيد: الاختيار: الرشد - بالضم والإسكان - لأن القراء أجمعوا على قوله: {فإن ءانستم منهم رشدًا} فهذا مثله.

قال أبو عبيد: الاختيار: الرشد - بالضم والإسكان - لأن القراء أجمعوا على قوله: {فإن ءانستم منهم رشدا} فهذا مثله.

قال أبو عبد الله رضي الله عنه: وكذلك: {قد تبين الرشد من الغي} والغي: هاهنا الضلال يقال غوي الرجل يغوي: إذا صار من أهل الغي. والغواية: الضلالة. وأما غوى - بكسر الواو - يغوي غوى فشيئان:

يقال في السخلة إذا بشمت من كثرة الشرب للبن، وإذا هزلت من قلة الشرب، وينشد:

معطفة الأثناء ليس فصيلها = برازئها درا ولاميت غوى

الدر: اللبن، ومن ذلك قولهم: لله درك، أي: لله صالح عملك، وذلك أن العرب كانت تفتض الكرش لشرب مائه وتفصد العرق لتشرب الدم فكان أفضل ما يشربون اللبن وهو الدرة فأما قوله: {لا يتخذوه سبيلا} [146] فإن أبيا قرأ {لا يتخذوها} فالهاء في كلا القراءتين تعود على السبيل؛ لأن العرب تذكر السبيل وتؤنثه، قال الله تعالى: {قل هذه سبيلي} وقال في موضع آخر: {قصد السبيل ومنها جائر} فأما ابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت