فهرس الكتاب

الصفحة 208 من 970

اللام، جعله واحدًا. والجسد: الذي لا يتكلم إلا تسمع قوله: {ألا يرجع إليهم قولا} وذلك أن بني إسرائيل قالوا لموسى {اجعل لنا إلها} أي: صنمًا نعبده كما أن لقوم فرعون أصنامًا عمد السامري - فكان مطاعا في قومه - إلى حلي عنده وعندهم فجعله عجلًا وفوهه فكان يصوت إذا خرقته الريح فذلك قوله: { [له] خوار.

وقال آخرون: بل تناول من أثر حافر فرس جبريل صلى الله عليه وسلم ترابًا فلما اتخذ العجل ألقاه في جوفه فكان ينخره.

وقال آخرون: بل تناول من أثر حافر فرس جبريل صلى الله عليه وسلم ترابًا فلما اتخذ العجل ألقاه في جوفه فكان ينخره.

وقال آخرون: إنما خار مرة واحدة ثم لم يعد.

واسم فرس جبريل عليه السلام: حيزوم.

37 -وقوله تعالى: {لئن لم يرحمنا ربنا ويغفر لنا} [149 ي.

قرأ حمزة والكسائي {ترحمنا} بالتاء خطاب لله تعالى. {ربنا} بالنصب على النداء المضاف، تقديره: يا ربنا، واحتجا بحرف أبي {ربنا لئن لم ترحمنا} .

وقرأ الباقون: {لئن لم يرحمنا} بالياء و {ربنا} بالرفع على الخبر. والله تعالى هو الفاعل.

38 -وقوله تعالى: {قال ابن أم} [150] .

قرأ أهل الكوفة إلا حفصًا، وابن عامر {أم} بكسر الميم على الإضافة من غير ياء.

والاختيار كسر الميم - وإن تثبت الياء - لأن الياء إنما تسقط من المنادي نحو يا قوم ويا عباد ويا رب، لا من المضاف إليه. فالصواب يا ابن أخي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت