فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 970

تعظون قومًا الله مهلكهم؟ فأجابوا فقالوا: نعظهم اعتذارًا إلى ربهم، كما يقول القائل: لم وبخت فلانًا؟ فتقول: طلبًا لتقويمه.

وقرأ الباقون: {معذرة} بالرفع، فلهم حجتان:

إحداهما: ما قال سيبويه - رحمه الله - إن معناه: موعظتنا إياهم معذرة جعلها خبر ابتداء.

والثانية: أن تقديرها عند أبي عبيد: هذه معذرة.

فأما قوله تعالى: {ولو ألقى معاذيره} فقيل: معناه: ولو أسبل ستوره: وقال الأخفش: واحد المعاذير معذار.

42 -وقوله تعالى: {بعذاب بئيس} [165] .

قرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي {بئيس} على فعيل، قال الشاعر:

حنقًا علي وما ترى = لي فيهم أثرًا بئيسا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت