فهرس الكتاب

الصفحة 215 من 970

وقرأ الباقون {ذريتهم} واحدة، فاختلف الناس في ذلك فقال قوم: خلق الله تعالى الناس بعضهم من بعض ومسح ظهر آدم فأخرج الخلق منه كأمثال الذر، فأخذ العهد عليهم بعقل ركنه فيهم فقال: {ألست بربكم قالوا بلى شهدنا} فهاهنا الوقف، فكان يختاره ابن مجاهد ويبتدى بـ «أن» مفتوحة بفعل مضمر. فكل إ نسان إذا بلغ الحلم علم بعقله أن الله خالقه، واستدل لذلك، وإنما بعث الله تعالى الرسل وأوضح البراهين ليؤكد الحجة عليهم.

45 -وقوله تعالى: {أن تقولوا} {أو تقولوا} [172، 173] .

قرأ أبو عمرو وحده بالياء.

والباقون بالتاء.

فمن قرأ بالياء فشاهده {من ظهورهم ذريتهم} .

والتاء محمولة على ما قبلها من المخاطبة في قوله عز وجل: {الست بربكم} .

46 -وقوله تعالى: {وذروا الذين يلحدون في أسمائه} [180] .

قرأ حمزة وحده {يلحدون} بفتح الياء وكذلك في (النحل) و (السجدة) كلهن بالفتح.

وقرأ الباقون بالضم إلا الكسائي وحده، فإنه فتح التي في (النحل) فقال قوم: لحد في القبر وألحد بمعنى واحد، وقد جاء في القبر الحد قال الشاعر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت