فهرس الكتاب

الصفحة 217 من 970

{فلما ءأتاهما صالحا جعلا له شركاء} في التسمية فسمياه عبد الحارث وكان اسمه الحارث، لا في الطاعة.

49 -قوله تعالى: {إن وليي الله} [196] .

قرأ القراء بثلاث ياءات الأولى: يا فعيل، والثانية: أصلية، والثالثة ياء الإضافة إلى النفس، فأدغمت الياء الزائدة في الياء الأصلية، فالتشديد من جلل ذلك، والوسطى مكسورة، وإن كنت في موضع نصب؛ لاتصالها بياء الإضافة؛ لأن ياء الإضافة يُكسر ما قبلها، فياء الإضافة مفتوحة كما تقول: إن غلامي الكريم. وروى ابن اليزيدي عن أبيه عن أبي عمرو {إن ولي الله} بياء مشددة؛ كأنه حذف الياء الوسطى وأدغم الأولى في الثانية كما تقول: علي ولدي.

وروى عن عاصم الجحدي {إن ولي الله} بياء مشددة مكسورة، فكأنه حذف الياء الوسطى وأسكن ياء الإضافة وكسرها لالتقاء الساكنين.

قال ابن خالويه - رحمه الله: الصواب في قراءة الجحدري أن تقول: أسقط ياء الإضافة؛ لأنه أسكنها، ولقي الياء ساكنًا آخر، والكسرة دالة عليها.

50 -وقوله تعالى: {إذا مسهم طائف من الشيطان} [201] .

قرأ أبو عمرو وابن كثير والكسائي {طيف} بغير ألف والأصل: طيف بتشديد الياء فحذفوا إحدى الياءين اختصارًا كما تقول: هين لين وميت.

وأخبرني محمد بن الحسن النحوي؛ وابن مجاهد عن إسماعيل عن نصر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت