فهرس الكتاب

الصفحة 227 من 970

جاز أن يدغم المعتل ويحرك الحرف الثاني، ولا سيما أن الياء إذا أدغم سكن فصار غير عليل، وهذا واضح جدًا.

7 -وقوله تعالى: {وما كان صلواتهم عند البيت} [35] .

قرأ عاصم في رواية حسين الجعفي عن أبي بكر {وما كان صلاتهم} بالنصب {إلا مكاء وتصدية} بالرفع. وهذا خلف عند النحويين؛ لأن «كان» إذا أتى بعدها معرفة ونكرة كانت المعرفة الاسم والنكرة الخبر، وإنما يجوز أن تجعل النكرة اسمًا لكان لضرورة شاعر كما قال:

كأن سبيئة من بيت رأس = يكون مزاجها عسل وماء

وكقول الآخر:

فإنك لا تبالي بعد حول = أظبي كان أمك أم حمار

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت