فهرس الكتاب

الصفحة 299 من 970

فيا أبى ويا أبه

حسنت إلا الرقبه

فحسننها يا أبه

كيما تجيء الخطبه

بإبل محنجيه

للفحل فيها قبقبه

2 -وقوله تعالى: {ءايات للسائلين} [7] .

قرأ ابن كثير {آية ... } .

والباقون {ءايت .... } جمعًا، لأن أمر يوسف صلى الله عليه وسلم وشأنه وحديثه كان فيه عبر وآيات. ومن وحد جعل كل أموره عبرة واحدة؛ لأن الواحدة تنوب عن الجميع كما قال تعالى: {أو الطفل الذين لم يظهروا} فمن قرأ بالتاء احتج أنه كتب في المصحف بالتاء، فهذه التاء علامة الجمع والتأنيث، والتاء التي في قراءة ابن كثير تاء التأنيث فقط. وقيل: الياء ألفان لفظًا وإن [كان] الخط بألف واحدة، فأجمع النحويون أن الألف الأولى فاء الفعل أصلية والثانية اختلفوا فيها، وقال الفراء: الأصل في آية: أييه، فقلبوا الياء ألفًا كراهة التشديد، وقال الكسائي: وزنها فاعلة على وزن دابة، والأصل آييه وداببة فالألف الثانية محمولة كالألف في ضاربه. وقال سيبويه: الأصل أيية فقلبوا الياء الأولى ألفًا لتحركها وانفتاح ما قبلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت